عادات يوم مزدلفة بدوعن بين الإنقراض ومجرد التذكير

عادات يوم مزدلفة بدوعن بين الإنقراض ومجرد التذكير

أخبار دوعن / دوعن / يوسف باسنبل

من عادات عيد الأضحى بوادي دوعن قضاء يوم مزدلفة الثامن من ذي الحجة ( المنزلف ) خارج البيوت والذهاب إلى الجبال والخلاء مصطحبين معهم الأغنام لذبحها في هذا اليوم وشوي اللحم بالطريقة التقليدية ( المضباة ) وهي عادة كان الأغلبية يمارسها منذ عشرات السنين في أجواء فرائحية وتعتبر بمثابة إجتماع للأسر صغيرهم وكبيرهم ويسمى في بعض المناطق عيد الجبل وعيد الصغار .

اليوم ومع ازدياد تردي الحالة المعيشية والارتفاع الجنوني للأسعار وخصوصا للمواشي التي يزيد سعر رأس الغنم عن 100 ألف ريال نجد البعض يحرص على عدم الإهتمام بهذه العادة التي ستلاقي يوما ما طريقها للانقراض ويكون هذا اليوم مثل بقية أيام عشر ذي الحجة لعدم القدرة على شراء رأسين لهذا اليوم ويوم العيد في المقابل يحرص بعض الشباب على إقامتها في لمّة شبابية وتغيير أجواء بعيدا عن الروتين اليومي للحياة مع أن هذه العادة قد أنتهت في أغلب مناطق وادي دوعن .