لك الله يادوعن .. الحلقة الثانية(الزلطةالمحلية)
مقال خاص لأخبار دوعن يكتبه / محمد صالح باشنفر

لك الله يادوعن .. الحلقة الثانية
( الزلطةالمحلية )

صراع في أقصى الجنوب بين ابناء الانتماء الواحد ذوي الغرائز المختلفة ، واقصى الشمال جشع وجهل الأبناء هي اللعنة التي تظلهم …

ووسط وادينا الجميل العبرة تخنق المسكين ، فهل ماتت المسؤولية بين جدران الدوائر الحكومية هل يعقل ان مناصب السلطة تجردك من الإنسانية ، هل يعقل ان السلطة المحلية مجرد مسمى لا قيمة ولا أثر له أم هو جهل من فيها احجب عننا قيمتها واثرها بيننا؟

عبر مواقع التواصل الإجتماعي تعددت مطالب ابناء الوادي فظننتها مجرد تذمر او أن غيمة الكآبة اظلت ابناء وادينا مثل ما اظلت ابناء سائر المناطق ، لكن وجدت تلك المطالب حقوق سلبت منهم لجهل السلطة المحلية ورعايتها ..

فخريجين وادينا في مقدمة البطالة والمشاريع الخدمية تحت إحسان المؤسسات ورجال الخير ، والمشاكل الاجتماعية في تزايد و في نهاية أولويات المسؤول “حاكم الوادي المظلوم” ، حتى ما يحفظ كرامة ذاك المسمى من إجراءات للمواطن المسكين لا توجد ..، فتأملو ما قد قيل وتذاكروا انسيت شيئاً ؟

هل نقول أرحل حتى تحل الرحمة ، فكلمة أرحل أصبحت الكابوس التي يخاف منها كل مسؤول لا قيمة له في منصبه ، فجربوا وارفعوا أصواتكم ….

مكتب السلطة المحلية في وادي دوعن أصبح مجرد محطة خدمية مملة لا معنى لها بالنسبة لأبناء الوادي لأن من بها حافظ على المسمى ونسي الدور ونسينا ، فأصبحت السلطة لنا مجرد زلطة رغم قيمتها الا انها لا تمثل اساس احتياجنا و رغم استفادة بعض المديريات من قيمتها إلا اننا نتجنب الحديث حول تلك المواضيع ونختار الرحيل ، بحجة الأثر القليل …

قريباً
الحلقة الثالثة
*( المسؤول السندول )*

#كش_ملك
#حسوا
#تسونامي_دوعن

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.