لبنة بارشيد..أعوام من التهميش ومتى الفرج القريب
كتب أبوبكر باعظيم

منذ فترة من الزمن وانا اسمع عن منطقة لبنة بارشيد والتي تعد من مناطق مديرية دوعن والتي تقع في أعلى الوادي لم أتصور أن يكون لي زيارة إلى تلك المنطقة وخصوصا أن أكبر عائق يمنع من زيارتها هو وعورة الطريق
لبنة بارشيد :تعد من المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة بمديرية دوعن زيارتي لها كانت تحمل أروع الذكريات حيث كنا هناك لإقامة المخيم الطبي الكشفي والثقافي والذي أقامة ملتقى اتحاد شباب دوعن
تلك المنطقة والتي خرج منها الكثير من الأعلام والذين لهم صيتهم على مستوى حضرموت بل واليمن ولكن هذا لم يمنعها أن تكون مفتقرة لأبسط المقومات فشبكات الإتصال الخلوي لم تصل الى تلك المنطقة ومايجاورها من مناطق ماعدا إحدى شبكات الإتصال من أحد ابراجها البعيدة وتصل الإشارة في بعض الأماكن المحدودة.
الأمر الآخر وعورة الطريق المؤدي إلى المنطقة والذي يحتاج إلى نظرة جادة من قبل المعنيين.
وعندما تنظر إلى سلم الإحتياجات الصحية لهذه المنطقة نظرا لكثافة سكانها وسكان المناطق المجاورة لها ستنفتح لك العديد من الملفات منها :
1 ضرورة توفير كادر نسائي للمركز الصحي
2.ضرورة توفير أطباء مختصين
3.ضرورة رفع الوعي وذلك بالحملات التوعوية
وغيرها من الإحتياجات ولكن” تبقى في النفس” أثر تلك الانفس الكريمة والمرحبة بالضيف الآتي فتلك من اجمل خصال العرب وإقدام أهالي تلك المنطقة وروح العمل التطوعي الذي يسكنهم.
هذه رسالة أوجهها إلى المعنيين بشأن هذه المنطقة وإلى السلطة المحلية بمديرية دوعن كفى تهميشا لتلك المنطقة وليتذكر الجميع اننا في القرن الواحد والعشرين وكل ماذكر سابقا يعتبر من الأساسيات الضرورية وليس من الكماليات وأن يهبوا جميعا ليفيضوا على هذه المنطقة بما تحتاجها وخصوصا أن ماتحتاجه هي مطالب مشروعة ولا يمكن لأحد الإختلاف عليها..

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.