في كلمته في اللقاء الموسع بسيئون المحافظ البحسني : التحالف العربي وقف معانا ونقذنا من الهاوية انقذنا من أمر لو تركنا لوحدنا فيه لكان مصيرنا مجهول

في كلمته في اللقاء الموسع بسيئون المحافظ البحسني : التحالف العربي وقف
معانا ونقذنا من الهاوية انقذنا من أمر لو تركنا لوحدنا فيه لكان مصيرنا
مجهول

سيئون / جمعان دويل

أكد محافظ محافظة حضرموت اللواء / فرج سالمين البحسني قائد المنطقة
العسكرية الثانية في كلمته في اللقاء الموسع بالقيادات والشخصيات
الاجتماعية والوجهاء في مدن وادي وصحراء حضرموت الذي عقد صباح اليوم في
القاعة الكبرى بالمجمع الحكومي في مدينة سيئون بحضور وكيل محافظة حضرموت
لشئون الوادي والصحراء عصام حبريش الكثيري ووكلاء المحافظة والوكلاء
المساعدين ومدراء عموم المديريات ومكاتب الوزارات بوادي وصحراء حضرموت ,
ونحن في هذه المناسبة نعيد ونكرر بأن [ التحالف وقف معانا ونقذنا من
الهاوية انقذنا من أمر لو تركنا لوحدنا فيه لكان مصيرنا مجهول ] , فهذا
الموقف وهذا الدعم من التحالف وهذه الانطلاقة التي انطلقت بعاصفة الحزم
الذي اتخذه القرار الملك الحكيم ملك المملكة العربية السعودية خادم
الحرميين الشريفين الملك / سلمان بن عبد العزيز وإخوانه الآخرين في
التحالف العربي انقذوا اليمن , انقذنا كان الخطر فضيع ويحدق باليمن
واليمن عزيزة وغالية على الخليج وعلى المحيط من العالم العربي ولا يمكن
ان تساق الى المجهول الى قوى معادية إلى الأمة العربية والاسلامية فكان
الموقف سريع وواضح وشجاع , واضاف : بأنه في المقابل يجب ان نتذكر ونستحضر
إننا في عملنا هذا والعمل البطولي الجبار التي قامت به حضرموت متمثلا في
تحرير الساحل من العناصر الارهابية وفي تثبيت الامن والعمل على ملفات
أخرى كل هذا تم الحمد لله بفضل من الله ثم مساعدة الاخوان في التحالف
العربي .
وكان محافظ حضرموت استهل كلمته معبرا عن سعادته بقوله : سعيد جدا باللقاء
بهذه الكوكبة من شيوخ ومقادمة وحكماء وشخصيات إجتماعية وسياسية وثقافية
وقيادة منظمات المجتمع المدني ومواطنين في هذه المدينة التاريخية العظيمة
بالمدينة التي تفتخر بها حضرموت واليمن عامة .
واوضح المحافظ بقوله : بانه اعد لهذه الزيارة برنامجا حافلا اعتقد انه
كفيل ليساعد الوادي والصحراء ويساعد انفسنا ونتعرف من خلاله عن قرب على
الصعوبات والاحتياجات والاخفاقات وعلى كافة الامور المتعلقة بوادي وصحراء
حضرموت بقدر الامكان على وضع المعالجات الموضوعية وعقلانية وفقا
والامكانيات والظروف المتاحة .
واشار محافظ المحافظة في كلمته بأن مديريات وادي وصحراء حضرموت مع
مديريات ساحل يشكلون وحدة إدارية واحدة لحضرموت الخير والعطاء فيهمنا كل
شبر في الصحراء وسهل في الوادي وكل شاطئ في الساحل وفي كل مكان في حضرموت
يهمنا فيه أمنه واستقراره ومعيشته واحواله والتمويل متوفر فيه وخدمات لكل
مواطني حضرموت كمسئولين ومواطنين وقوى إجتماعية وعقلاء ووجهاء واصحاب علم
وفكر وكل طوائف المجتمع في حضرموت تهمنا , واضاف : لذلك أنا اقول
باستمرار المهمة والوظيفة في هذه الظروف ليس وظيفة في أي ظروف روتينية
عادية بل هي مهمة شخصية مسئول عليها وفق نظام إداري معيّن ووفق ضوابط
معينة ووفق امكانيات متاحة حددها لك النظام والقانون , مؤكدا بآن المهمة
في هذا الظرف مختلفة جدا وصعبة هي مهمة وطنية اكثر مما هي مهمة وظيفية
ولما تكون وطنية معناه ان يكون كل المواطنين ان يشاركوا فيها وفقا كل
وحسب امكانياته وموقعه ومجرد التضامن والفهم انحن نعيش في حالة استثنائية
ولابد ان نتعاون مع بعض ونتكاتف ونعمل مع بعض سوى في الملف الامني او غير
الملف الأمني وهذا الشيء يقرب المعالجات والحلول لهذا اقول بأن فئات
الشعب بمختلف شرائحهم الاجتماعية والوظيفية والقيادية والتعليمية ان
تستشعر بهذا الظرف وان يكونوا لهم دور في المسئولية كلا حسب امكانياته
وقدراته وأضاف نحن في حضرموت نحمد الله إن عندنا من الكوادر والعقلاء
والعلماء والوجهاء والشباب ما يجعلنا ان نخلص إلى معالجات واستنتاجات
طيبة جدا ثم نشرع في تنفيذها وفقا وما هو متاح .
واوضح محافظة حضرموت بقوله : اننا نعمل في هذه الظروف بالتعاون والتنسيق
في كل شيء مع التحالف ولاحد يفكر اننا نعمل شيء بمحض تفكيرنا ابدا كل
الامور يتم معالجاتها , امور امنية واقتصادية واجتماعية وعدد من الامور
الاخرى جميعها نعالجها بالتشاور مع التحالف ولذلك يجيب ان يتفهم الجميع
هذا المصطلح وهذه الوضعية وان تكون خطواتنا وإجراءاتنا وتطلعاتنا وماذا
نريد ان نعمله ان يكون متناغم مع رؤية التحالف ومهامه وامكانياته .
وأوضح محافظ حضرموت حول زيارته لوادي حضرموت بقوله : نحن اليوم في وادي
وصحراء حضرموت في زيارة وعدت بها قبل فترة قصيرة والحمد لله الان نحن
موجودين وتم تحضير لهذه الزيارة درست ملفات كثيرة اردنا ان نعمل عليها
اثناء تواجدنا , ونحن مطلعين وليس بعيدين عن الوادي نعرف كل شيء يجري فيه
الى حد ما ليس 100% ونعرف ماهي البؤر والعناصر الذي تعمل ضد الأمن ونعرف
كيف يفكر كثير من الناس لمصلحة الوطن وكيف تفكر مجموعة قليلة جدا ضد
الوطن وضد اهدافه وتطلعاته هذه الامور مرصودة ومعروفة وانتم اعرف بها
اكثر مننا كونكم تعايشون مع الناس وتعرفون هذه الامور , لكن إن الملف
الامني يبقى هو الملف الاول لمهمتنا هذه خلال الزيارة , مشيرا بأنه خلال
الفترة الماضية تم دراسة هذا الملف وومتابعته , مؤكدا بأنه دائما ان
القرارات العسكرية تبدا بالدراسة والتقييم وتحليل المعلومات الواردة
والتشاور , واضاف بأن وصولنا للوادي بعد اكملنا التقييم والدراسة للموقف
الامني وتشاورنا مع التحالف وحان الوقت ان نضع أيدينا على خطة تكون فعالة
ومناسبة وقادرة على ضبط الامن بوادي وصحراء حضرموت , مطالبا المجتمع
بوادي وصحراء حضرموت المساهمة في استتباب الأمن ابتداء من الاحياء
السكنية والحارات وتفعيل دور عقال الحارات في تأدية مهامهم من حيث
الابلاغ عن اي ظواهر مشبوهة داخل أحياهم وخلق روح التعاون مع الاجهزة
الامنية والاستخباراتية والعسكرية كون الوضع الأمني الجميع مسئول عليه
ولن تستطيع الاجهزة الامنية والعسكرية العمل بدون تعاون وتكاتف الجميع .
ولفت محافظ حضرموت بأن حضرموت آن الأوان لها ان تنهض في مهيأة أن تتقدم
في شتى جوانب الحياة , واضاف اليوم يحكم حضرموت أبنائها كنا نتعذر في
الماضي احيانا ان هناك متنفذين عسكرين وسياسيين وقبليين يعيقوا تنفيذ
الافكار والبرامج التي نريدها اليوم كلنا نتعارف وامكانيات من التعليم
والقدرات والخبرة , حان الوقت أن ننطلق بحضرموت ونأخذ بيدها إلى الامام
في شتى جوانب الحياة ونتفاعل ونساعد بعضنا البعض ونعزز الثقة في بيننا
البعض كمواطنين وأحزاب سياسية وقادة وقبليين وعلماء دين وشباب وامرأة
كلنا نعزز الثقة فيما بيننا البين وندفع بأفضالنا لمسك المناصب العملية
ونتخلص من الرواسب وتراكمات سلبية حدثت خلال الاعوام الماضية وفيه اخطاء
جسيمة ارتكبت يعاني منها الشعب اليمني الان .
واشار المحافظ البحسني ان حضرموت الان تحظى باحترام والاول مرة حضرموت
يسلط عليها الاضواء من الخليج العربي والمحيط العربي والعالم اجمع ناس
عرفوا حضرموت بشكل ممتاز جدا ورائع في هذه الظروف ويحبون ناس محبين
للسلام والحياة والتطور , أملهم إن هذه التجربة تسير إلى الامام وتكون
ناجحة لأنه أي نجاح في التجربة في حضرموت تجربة الاستقرار الامني
والانطلاق نحو التنمية خلق ظروف مواتية أن يأتون اليك الناس ويستثمرون
عندك ويعملوا ويفتحوا شركات وهو أمر ليس هجن بحيث عملت وهجأة الظروف
سيأتون اليك الناس وان عملت غير ذلك وخلقت مشاكل أمنية وقبلية ومشاكل
أخرى لن يأتي أحد لكن الناس الان موجهة انظارها نحو حضرموت ويريدون
التجربة ان تنجح وانتم حسيتم بذلك كيف عادت شركات النفط وصناديق التنمية
وبدأت تتلمس الوضع وتوعدت بعودتها الى حضرموت .
وطالب محافظ محافظة حضرموت جميع مواطني حضرموت في المساهمة في البناء
وتخفيف الاعباء التي تخدمهم من خلال تسديد فواتير الكهرباء والمياه اول
بأول وعدم الربط العشوائي سوى للكهرباء والمياه إلى عبر طرقها القانونية
موجها الجهات المسئولة في اتخاذ الاجراءات القانونية مقدرا ظروف المجتمع
ولكن لا تكون على حساب الاستحقاقات لتوقف مؤسسات خدمية يحتاج اليها
المجتمع وخاصة في الظروف الراهنة , وشدد المحافظ على القيادات الإدارية
والمؤسسات والهيئات بالمحافظة على العمل وفقا والامكانيات وتسخير المال
العام في الاشياء الضرورية لاحتياجاتها وتقديم افضل الخدمات المواطنين,
كما تطرق في كلمته للعديد من المواضيع التي تسهم في رفع وتيرة العمل
والاتجاه نحو التنمية متفائلا بأن حضرموت ستكون ليس حضرموت الامس من خلال
تعاون وتكاتف الجميع , مؤكدا بأنه ينبغي من الجميع بالاطلاع بواجباتهم
تجاه الوطن والوطن لن يبنى إلى بأبنائه .
وكان وكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات الوادي والصحراء استهل اللقاء
بكلمة ترحيبية لمحافظ المحافظة لزيارته لوادي حضرموت واضاف فيها : نتقدم
بالشكر والتقدير للقائد الفذ الذي تحت قيادته استطاعت حضرموت وبدعم من
الاشقاء في دول التحالف العربي من تحرير ساحل حضرموت من الايادي الخبيثة
والعصابات الاجرامية , وها نحن وخلال الفترة القليلة الماضية أوكلت لهذا
القائد القيادة الإدارية لقيادة محافظة حضرموت وها نحن نلتمس الخير بعد
الله في بدايات عمل هذا القائد وكما عهدناه في الفترة الماضية استطاع ان
يحرر ساحل حضرموت من هذه العصابات واثقين بأنه سيستطيع ان يضع لحضرموت
المعركة القادمة وهي معركة التنمية .
وفي ختام اللقاء استمع محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية الى
جملة من الملاحظات والهموم التي تم طرحها من قبل الحاضرين والتي تناولت
في مجملها عدد من القضايا الملحة وابرزها قضايا متضرري سيول عام 2008 م
بالمناطق الشرقية بمديرية تريم وتأخير مرتبات العسكرين المتقاعدين وقضايا
أمنية وشخصية وعامة وتم الرد على تلك الملاحظات من الاخ المحافظ ووعد
بدراستها ومعالجتها بحسب الظروف والامكانيات المتاحة .
حضر اللقاء عدد من اعضاء مجلسي النواب والشوري .

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.