عشق الرياضة بحضرموت الوادي جمهور لا يجد من يقدر
يقلم / جمعان دويل

 

جماهير حضرموت الوادي ضربت اروّع الامثلة في عشقها وشغفها للرياضة وخاصة
لعبة كرة القدم وليس محدد على فئة الشباب فحسب بل على مستوى الاعمار من
خلال حضورها المبهر للمشاهد الذي يحضر لأول مرة الى ارضية ملاعب نهائيات
البطولات والذي اعتاد مشاهدتها في البطولات الاوربية , يحسدنا الكثير من
دول الجوار على هذا الحضور متمنيين ربع او نصف هذا الحضور من الجمهور
والتفاعل من قبل روابط المشجعين مع العلم ان الدخول ليس مجانا .
فالجماهير الرياضية بحضرموت الوادي سجلت ارقاما قياسية في حضورها على
ملعب الاستاد الأولمبي بسيئون في مباراة الوحدة والسلام في نصف نهائي كأس
حضرموت أيضا حضورها وقطع المسافات الطويلة الى مدينة المكلا في حضور
المباراة النهائية لكأس حضرموت في نسخته الخامسة التي جمعت فريق سلام
الغرفة من حضرموت الوادي وفريق الشعب من حضرموت الساحل حيث غادرت من وادي
حضرموت اكثر من 45 حافلة بين كبيرة وصغيرة ناهيك عن السيارات الخاصة
والدراجات النارية لحضور هذا اللقاء الكروي.
واكتمل المشهد بالحضور الجماهيري الكبير عصر الجمعة 26 يناير 2018م على
ارضية ملعب الغناء بتريم في نهائي بطولة الماهر الثانية لكرة القدم
لأندية حضرموت الوادي الذي جمع فريقي الوحدة بتريم والاحقاف بمنطقة الغرف
بمديرية تريم تلك الجماهير التب زحفت من مختلف مدن وقرى وارياف وصحراء
حضرموت الوادي حبا وعشقا وشغفا بالرياضة التي اكتظت بها مدرجات الملعب
وجدرانه فذهبت الى سطوح البيوت المجاورة للملعب اليس هذا حبا وعشقا
للمعشوقة الدائرية كرة القدم .؟ ولكن كما اسلفت ان العديد من الدول توضع
مكافئات وجوائز مغرية للجماهير الحاضرة لهدف تشجيعهم على الحضور , ونحن
للأسف الجماهير متواجدة وحاضرة وتدفع مقابل للحضور سوى قيمة التذكرة او
قيمة المواصلات التي تنقلها من مناطق بعيدة وفي نفس الوقت تتحمل اضرار
الغبار المتطاير من ارضية الملاعب الترابية بحضرموت الوادي .
اتوجه بنداء عاجل إلى الحكومة ممثلة بدولة رئيس مجلس الوزراء وإلى معالي
وزير الشباب والرياضة ومحافظ المحافظة وإلى الاتحاد الاسيوي والدولي إن
تقدر هذه جماهير حضرموت الوادي الذي ترسم دائما لوحة السلام والمحبة
بمختلف شرائحها في ظروف صعبة يعيشها الوطن برغم ذلك وجدت متنفسها الوحيد
في التعبير عن محبة السلام هي كرة القدم وانتم عشاق للسلام فهل من مستجيب
من تعشيب ملاعبها وتطوير البنية التحتية للرياضة من منشآت وتأهيل كوادرها
وغيرها .؟

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.