” رصاصة عيلمان “

– بمرسوم أعلم الناس وأتت العلوم
– أتت مغايرة لما تشتهي الأنفس أيها القوم
-فلما التعنت والإصرار على مخالفة المرسوم؟

– تعلم يامن تسكن بدوعن أن ذلك لمصلحة العشيرة وكل أطياف العوام

– على مدار الأعوام اشتهرت يابن النخيل و منبع قوت العاشقين بحبك للسلاح فهو من تراثك وارثك الثمين

– عرفت عنك النخوة واكرامك للضيف وتعاطفك مع المسكين

– فلما التعنت والإصرار على مخالفه المرسوم؟!

– فيا أيها السيد الكريم اصيح بصيحة الزير سالم على فقده لكليب سيد تغلب أجمعين

– وارشد إرشاد معلم مخلص امين وهمس نصيحة حب دفين :

” أريحوا آصابعكم عن الزناد أيها الدواعنة العناد “

– فبعثرة الرصاص يمين ويسار
ماهي إلا ضربآ من الحمق والاستهتار

– وفرحه الوابل من الرصاص في الأعراس أصبحت تحديثا
قديما قد يغير مجرى الفرحة لحسرة وما أكثر الأمثلة أيها الأحرار

– أيها الدواعنة العناد إلتزموا بالأنظمة والقيود فما كل فرحة ولابهجة عرس تزين بدق الحيود

– فما أكثر الأيادي التي حملت البندقية فقتلت نفسها أو غيرها فسرعان ماشيعناهم نحو اللحود

– هي مرحلة مؤقتة تحتاج تكاتف الجميع فلا إطلاق يأتي من قريب أو بعيد ، مديريه مدنيه تتقيد بأوامر رجال من يستبسلون بحماها ، جميعنا نمني النفس أن نعلنها فرحة مدوية بإطلاق رصاص عامر من شأنه أن يجعل دوعن تضيئ ليل نهار ، تضيئ كأنها دبي تحتفل برأس السنة ..

“لكنه ليس الآن أيها السيد الدوعني “

وتذكر دومآ …

أن رصاصة العيلمان أبت أن تخرج إلا في ثلاث ضربات :

فالأولى : لوقوع هدم أو
حريق إخوان

الثانيه : لخير أتى يجرف قطر مبارك سيﻵ عرمرمآ أتى من مراه أو عقرون

الثالثه : لمواجهة عدوان.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.