ترقيم .. وسترك ياكريم !!
بقلم/ أحمد خالد المخشب

اخبار دوعن / يكتبها/ أحمد خالد المخشب
*–_—_—_—_–_*

* كثير ماأخبرني(صديق مقرب)،
بأن اكتب عن هذا (الموضوع) ،
وفي كل مرة اراه لااسلم من
(محاضراته) و(انتقاداته) لتلك
(الظاهرة الترقيميه)
قصص وحكايا ،
وحُـرقة ماباح به.
(صديقي)
يستوجب من كل(شاب،شابه)
أن يقف عند هذه الظاهرة ليراجع (حساباته) قبل أن يسجل
(ارقامه) ! ؟ ..

* إنتهـى الحديث مع(صديقي)، وبدأ للتو إرسال الفكرة إليك
أيها (القارئ) ،
هل تريدها عبر(الشيىرت) ؟
او من خلال(البلوتوث) ؟

* المشكلة انتهى عُـمر البطارية(الان) وأنطفى شحن(الجوال) لذلك اعذرني فلن
اقدر على(الارسال) فأسم
الكتاب(المقال) من عنوانه واضح (كما يقولون)، فلايحتاج عناء إرسال ولاشرح
تفصيل! ،

* في الحقيقة لاادري كيف ادخل الى صُلب(الموضوع)،لكنها (رسالة) قلمي التي
شارفت على (النهاية) أبت إلا أن(تكتب) عن كل(مرغوب) و(ممنوع) !، نعزفُ على
الاوتار الحساسه بلا تزيين واقع ولاحتى مجامله فالكل يعلم أن (ظاهرة الترقيم)
منتشرة في اوساط شبابنا ، وخاصه عند شباب عقولهم عقيمة تنتهز فرص (المناسبات)
وتتوغل في(المنتزهات والشاليهات) بحجة التسلية عن النفس وهم في حقيقة الامر
ثعالب يصطادون في الماء العكر!! ،

* ثعالب مكارة، استغلت حنكتها وخبرتها في امور لن تجني منها عسلاً ولارائحة
زكية فالتلاعب بالقلوب ،والترقيم وغيره لاينذر الابالخراب وكما (تدين تدان)…
..

* في هذه الظاهره هنالك شريكان(ذكر) و(انثى) قد لايقع اللوم كثيراً على
الشاب(الذئب)بل قد يكون كل اللوم على النعجة(الانثى) !!؟

*(الانثى) هذه الجوهرة الثمينه التي لاتدرك قيمتها في المجتمع فهي اساسه، تلد
النصف وتربي النصف الاخر كيف لها أن ترمي نفسها في مستنقع لايتناسب ابدا مع
مكانتها!!.. ..

لعلى جهلها اوغياب دور البيئه الحاضنه(الاسرة) كان هو السبب!! ، او هنالك
مسببات اخرى!؟؟؟

* دعوة كريمه وحروف وإن كانت قاسية فهي والله وبالله وتالله هدفها عودة العقول
الى رشدها،
فيكفي مايعانيه مجتمعنا من انفتاح قادم يجب محاربته كي لا تصبح العادة عبادة
ويغلب الطبع التطبع!! … ..

* اخيراً امنياتي بأن تحي قلوبكم وتزدهر كل ايام سنينكم لتصبح اعياداً
واعياداً وكل عام وحالكم قبل اضحاكم بخير وعافيه

_—_—-_—-_—_—_–
#ووداعاً _ قلمي البائس

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.